قال صانع المحتوى الإسرائيلي المعروف أوهاد النواد - الذي زار مصر عشرات المرات في السابق - إن السلطات في معبر سيناء الحدودي منعت من دخول الأراضي المصرية، ورحلته إلى إسرائيل، بعد أن وضعت ختم إلغاء على جواز سفره بسبب منشور أثار غضب المصريين.
وأوضح أوهاد عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه وصل إلى نقطة مراقبة الجوازات على الجانب المصري، حيث تفاجأ بصراخ المسؤولين عليه أمام الجميع، وطالبوه بالانتظار جانبًا.
وبعد انتظار طويل ومُرهق للأعصاب، اقترب منه شرطي وأخبره بأنه مُسجّل على أنه ممنوع من الدخول. ثم رافقه خارج الحدود، تاركًا إياه في حالة ذهول وحيرة، وفق موقع "هيدابروت" العبري.
فيديو الأهرامات
وفي محاولة لفهم دوافع القرار، يثار الشك بأن السبب يكمن في المحتوى الذي سبق أن نشره على مواقع التواصل الاجتماعي. ففي أحد الفيديوهات التي صورها في مصر، وخلفه الأهرامات، حاول فتح حوار مع بعض الصبية المصريين وسألهم عما إذا كان بإمكان اليهود والعرب التعايش بسلام. إلا أنهم رفضوا التعاون معه. إضافة إلى ذلك، سبق له أن نشر فيديوهات لنفسه وهو يرتدي زيًا عسكريًا.
وقال أوهاد: "ليس لدي أي تفسير منطقي أو دليل. لقد زرت مصر عشرات المرات، ولم أنشر إلا محتوى إيجابيًا. لطالما أكدت على أهمية الاحترام وعلى مدى متعة الحياة هناك. هل يُعدّ فيديو كهذا سببًا كافيًا لطردي بهذه الطريقة؟ لديّ أيضًا فيديوهات لي بالزي العسكري، لكنني لم أتسبب بأي مشاكل هناك قط".
وأضاف: "أنا بائس ومحطم"، اعترف. "سيناء بمثابة بيتي. قبل الحرب، كنت أذهب إليها خمس مرات في السنة. درست هناك دورة تدريبية لمدربي الغوص، ولي أصدقاء حقيقيون هناك. أردت أن أقدم محتوى ترفيهيًا وجامعًا، وكنت في طريقي إلى نويبع، حيث كان ينتظرني صديق لم أره منذ سنوات".
https://www.hidabroot.org/article/1222594

